Al-Fath Suresi 20. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Fath Suresi · 20. ayet

وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱلنَّاسِ عَنكُمۡ وَلِتَكُونَ ءَايَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا٢٠

Tefsir özeti

تتحدث الآيتان عن فوائد صلح الحديبية وبركاتها، حيث وعد الله المسلمين بمغانم كثيرة، وعجل لهم بعضها. يُعتقد أن هذه المغانم تشمل غنائم خيبر التي حصلوا عليها بعد الحديبية، وربما تشمل أيضاً الفتح المعنوي للحديبية. كما أشار القرآن إلى لطف الله بكف أيدي الأعداء عن المسلمين، رغم قلة عددهم وبعدهم عن وطنهم، مما جعل الأعداء يخشونهم. يُحتمل أن تكون هذه الإشارة لما جرى في خيبر أو لتخطيط بعض القبائل للهجوم على المدينة. لكن التفسير الأنسب هو أن هذه الأحداث تتعلق بأهل مكة. وأخيراً، يذكر القرآن نعمتين أخريين: الأولى آية للمؤمنين، والثانية هداية للصراط المستقيم. يُحتمل أن الضمير في "لتكون" يعود على جميع أحداث الحديبية، لأنها تُعد آيات ومعجزات من الله ودليل على صدق النبي.

الخلاصة: صلح الحديبية جلب مغانم متعددة وكف أيدي الأعداء عن المسلمين، وكان دليلاً على صدق النبي وهداية للصراط المستقيم.