وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا٦
Tefsir özeti
إزاء جماعة المنافقين والمشركين، تتحدث الآية 6 من سورة الفتح عن عاقبتهم: "ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء". إذ ظن المنافقون أثناء تحرك النبي (ص) والمؤمنين من المدينة أنهم لن يعودوا سالمين، كما تشير الآية 12 من هذه السورة: "بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبداً". وظن المشركون أيضاً أن النبي (ص) لن يعود سالماً مع قلة العدد والعتاد، وسيختفي الإسلام قريباً.
يفصل القرآن في عذابهم وعقابهم تحت أربع عناوين: أولاً، "عليهم دائرة السوء"، حيث تعني "الدائرة" الحوادث غير المرغوبة بقرينة كلمة "السوء". ثانياً، "غضب الله عليهم". ثالثاً، "ولعنهم". وأخيراً، "وأعد لهم جهنم وساءت مصيراً".
اللافت أن الآيات أشركت الرجال والنساء في العذاب والفوز، لأن الرجال في ساحات القتال يحتاجون دعم النساء. الإسلام يهتم بالنساء كما الرجال، ويصرح بذلك ليُعلم أنه دين الجميع دون استثناء.
الخلاصة: الآية تكشف عاقبة المنافقين والمشركين من غضب الله ولعنته وإعداد جهنم لهم، مؤكدة شمولية الإسلام للجنسين.