إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدٗا وَمُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا٨
Tefsir özeti
الآية رقم 8 من سورة الفتح تشير إلى مكانة النبي محمد (ص) وواجب الناس تجاهه، خصوصاً بعد اعتراض بعض الجهلاء على صلح الحديبية. الآية تخاطب النبي بصفته "شاهداً ومبشراً ونذيراً"، وهي صفات تعكس عظمته وجلالة قدره. كونه شاهداً يعني أنه يراقب أعمال الأمة الإسلامية وجميع الأمم، كما ورد في آيات أخرى مثل سورة النساء (41) وسورة التوبة (5).
الله، الملائكة، أعضاء الجسم، الأرض، وحتى الزمان، كلهم شهود على أعمال الإنسان. تعدد الشهود يهدف إلى إتمام الحجة على الناس وله أثر تربوي قوي. في النهاية، القرآن يبرز هذه الصفات الثلاث للنبي تمهيداً لما سيأتي في الآيات التالية.
خلاصة: النبي محمد (ص) هو شاهد، مبشر، ونذير، وهذه الصفات تؤكد عظمته ودوره في مراقبة وتوجيه الأمة.