Al-Hujurat Suresi 16. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Hujurat Suresi · 16. ayet

قُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ١٦

Tefsir özeti

سبب النزول:

جاءت مجموعة من الأعراب إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بعد نزول الآيات السابقة، وأقسموا أنهم صادقون في إيمانهم وأن باطنهم وظاهرهم متطابقان. فنزلت هذه الآية لتنذرهم بأن الله يعلم حقيقة نواياهم ولا يحتاج إلى قسمهم.

التفسير:

تأتي هذه الآيات لتوبيخ هؤلاء الأعراب الذين يدّعون الإيمان الصادق، وتذكيرهم بأن الإيمان الحقيقي لا يحتاج إلى إصرار أو قسم. فالله، الذي يعلم كل شيء في السماوات والأرض، يعلم حقيقة إيمانهم ونواياهم. الآية تقول: "قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض والله بكل شيء عليم". وهذا يعني أن الله لا يحتاج إلى من يعلمه بما في قلوب الناس، فهو يعلم كل شيء بوضوح وبدون حاجة لأي توضيح من البشر.

الله قريب من عباده ويعلم خفايا قلوبهم وأعماق نواياهم، ويستطيع التمييز بين الصادقين والمنافقين. لذلك، لا حاجة للأعراب أن يدّعوا الإيمان أمام النبي، فالله يعرف حقيقتهم. القرآن يعود لينتقد هؤلاء الأعراب الذين يمنّون على النبي بأنهم أسلموا، بينما كانت القبائل الأخرى تعاديه.

الخلاصة:

الله يعلم حقيقتكم ونواياكم الصادقة من الكاذبة، فلا حاجة لإدعاءاتكم وأقسامكم.