Al-Ma'idah Suresi 16. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Ma'idah Suresi · 16. ayet

يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ١٦

Tefsir özeti

تشير الآية الكريمة إلى عظمة القرآن الكريم وأثره العميق في هداية البشرية. يقول الله تعالى: (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين)، حيث يهدي الله بالنور من يسعى لرضاه إلى سبل السلام وينقذهم من ظلمات الشرك والجهل والنفاق إلى نور التوحيد والعلم والوحدة، ويهديهم إلى الطريق المستقيم الذي لا انحراف فيه. اختلف المفسرون في معنى "النور"، فبعضهم قال إنه النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، بينما اعتبر آخرون أنه القرآن، والأدلة تشير إلى أن النور هنا هو القرآن، كما ورد في آيات أخرى. الضمير المفرد في "به" يؤكد ذلك، مشيرًا إلى أن النور والكتاب المبين هما حقيقة واحدة.

رغم وجود روايات تفسر "النور" كإشارة إلى الإمام علي أو الأئمة الاثني عشر، إلا أن هذا التفسير يعتبر من بواطن القرآن، لأن الأئمة لم يكونوا موجودين زمن النبي. القرآن يبشر من يسعى لرضا الله بثلاث نعم عظيمة: الهداية إلى سبل السلام، النجاة من ظلمات الكفر، والهداية إلى النور عبر الطريق المستقيم. هذه النعم تتحقق بمشيئة الله وحده، ولا يستفيد منها المنافقون والمعاندون.

الخلاصة: القرآن يهدي إلى سبل السلام، ينقذ من الظلمات إلى النور، ويرشد إلى الطريق المستقيم لمن يسعى لرضا الله.