وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ٦١
Tefsir özeti
الآية الكريمة تتناول ظاهرة النفاق والازدواجية عند المنافقين، وتنبّه المسلمين إلى حقيقة هؤلاء. عندما يأتون المنافقون إلى المسلمين يدّعون الإيمان بألسنتهم، بينما قلوبهم مملوءة بالكفر. يدخلون مجالس المسلمين وهم كافرون، ويخرجون منها دون أن يتأثروا بكلام المسلمين أو استدلالاتهم. تقول الآية: "وإذا جاؤوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به". وتشدد الآية على ضرورة أن يكون المسلمون حذرين ولا ينخدعوا بمظاهر هؤلاء المنافقين، الذين يتظاهرون بالحق والإيمان ويبدون قبولهم لأقوال المسلمين رياءً وكذباً. وتؤكد الآية أن هؤلاء المنافقين مهما حاولوا إخفاء نفاقهم، فإن الله يعلم ما في قلوبهم وما يكتمونه.
الخلاصة: الآية تكشف نفاق بعض المنافقين وتحث المسلمين على الحذر منهم، مؤكدة أن الله يعلم ما يخفون.