Al-Ma'idah Suresi 66. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Ma'idah Suresi · 66. ayet

وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِم مِّن رَّبِّهِمۡ لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ مِّنۡهُمۡ أُمَّةٞ مُّقۡتَصِدَةٞۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ سَآءَ مَا يَعۡمَلُونَ٦٦

Tefsir özeti

توضح الآية تأثير الإيمان والتقوى العميق في حياة الإنسان الدنيوية. تؤكد الآية أن أهل الكتاب لو طبقوا التوراة والإنجيل وجعلوهما منهاجًا لحياتهم، وعملوا بما أنزل إليهم من ربهم، لغمرتهم النعم الإلهية من السماء والأرض. المراد من "إقامة التوراة والإنجيل" هو اتباع ما بقي من النصوص الحقيقية دون التحريف، وما أنزل إليهم يشير إلى كل الكتب السماوية والأحكام الإلهية. تهدف الآية إلى إزالة العصبيات القومية ودعوة الناس للخضوع لأحكام الله. اتباع التعاليم السماوية لا يقتصر على إعمار الحياة الآخرة، بل يعزز الحياة الدنيوية، ويقوي الجماعات، ويضمن السعادة والاستقرار. تشير الآية أيضًا إلى أن انقطاع النعم ليس بسبب بخل الله، بل نتيجة لأعمالهم الخبيثة. في الختام، تذكر الآية الأقلية الصالحة من أهل الكتاب الذين اختاروا طريق الاعتدال، وتفصلهم عن الأغلبية المنحرفة.

الخلاصة: اتباع تعاليم الكتب السماوية يعزز الحياة الدنيوية ويضمن النعم الإلهية، والانحراف عنها يؤدي إلى العواقب السيئة.