يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ٨
Tefsir özeti
الآية الثامنة من سورة المائدة تدعو إلى تحقيق العدالة وتخاطب المؤمنين: "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط". تُحذر الآية من الأحقاد والعداوات القبلية التي قد تُبعد عن العدالة، وتؤكد على ضرورة العدل بقولها: "اعدلوا هو أقرب للتقوى". وتضيف الآية: "واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون".
تُشدد الآية على أن العدالة هي ركن أساسي في التقوى. وتُقارن مع الآية 135 من سورة النساء التي دعت إلى الشهادة لله، بينما هذه الآية تدعو إلى الشهادة بالعدل والقسط حتى مع الأعداء.
الإسلام يعطي أهمية كبيرة للعدل، ويعتبره أساساً من أسس الدين، ويشمل جميع القضايا العقائدية، العملية، الاجتماعية، والفردية. العدل هو أيضاً صفة من صفات الله. تُبرز الأحاديث النبوية أهمية العدل، مثل قول النبي: "إياكم والظلم، فإن الظلم عند الله هو الظلمات يوم القيامة"، وقوله: "بالعدل قامت السماوات والأرض".
تحقيق العدالة ليس مجرد تلاوة للآيات، بل يتطلب تطبيقها في الحياة اليومية للمسلمين. العدل هو أساس استقرار الكون، وأي انحراف عنه يؤدي إلى الفوضى والدمار.
الخلاصة: العدل هو أساس التقوى واستقرار المجتمع، ويجب تطبيقه في الحياة اليومية.