أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ٣
Tefsir özeti
في تفسير الآية 3 من سورة ق من خلال "التفسير الأمثل"، نجد أن المشركين كانوا يعترضون على نبوة النبي محمد (ص) متسائلين كيف يمكن أن يكون الرسول بشراً. وكان لديهم إشكال آخر بشأن مضمون دعوته، حيث كانوا يرون أن فكرة العودة للحياة بعد الموت والتحول إلى تراب أمر بعيد عن التصديق. بل كانوا يعتبرونها مستحيلة ويصفون من يؤمن بها بالمجنون، كما جاء في الآيتين 7 و8 من سورة سبأ: (قال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد أفترى على الله كذباً أم به جنة). هذا الاعتراض لم يكن جديداً، بل تكرر مراراً، وسمعوا رد النبي عليه، لكنهم استمروا في عنادهم.
الخلاصة: المشركون كانوا يشككون في نبوة محمد (ص) ويعتبرون فكرة البعث بعد الموت أمراً مستحيلاً، وكرروا اعتراضاتهم رغم سماعهم الردود.