قُتِلَ ٱلۡخَرَّٰصُونَ١٠
Tefsir özeti
في الآية العاشرة من سورة الذاريات، يتم توجيه ذم شديد للكاذبين وتهديد لهم، حيث يقول الله تعالى: "قتل الخراصون". كلمة "الخرّاص" مأخوذة من "خَرْص" التي تعني في الأصل الكلام الذي يُقال تخميناً أو ظناً، وبما أن هذا النوع من الكلام غالباً ما يكون كذباً، فقد استخدمت الكلمة للإشارة إلى الكذب أيضاً. لذا، "الخراصون" هم أولئك الذين يطلقون تصريحات بلا صحة أو أساس، والمراد بهم هنا - وفقاً للآيات التالية - هم الذين يتحدثون عن القيامة والمعاد بكلام بعيد عن المنطق ودون دليل.
هذا التعبير يأتي في شكل دعاء ضد هؤلاء الكاذبين، مشيراً إلى أنهم يستحقون الفناء والموت، وأن عدم وجودهم أفضل من وجودهم. وقد فسر بعض العلماء "القتل" هنا بالطرد واللعن وابتعادهم عن رحمة الله. يمكن أن نستنتج من هذا التفسير أن القضاء والحكم بدون دليل واضح ومستند بيّن، وإنما على أساس الظن والتخمين، هو عمل يؤدي إلى الضلال ويستحق اللعن والعذاب.
الخلاصة: الآية تذم الكاذبين الذين يتحدثون بلا دليل عن القيامة، وتبيّن أنهم يستحقون الطرد واللعن.