وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ١٨
Tefsir özeti
الوصف الثاني للمؤمنين في هذه الآية هو: "وبالأسحار هم يستغفرون". في وقت السحر، عندما يكون الجميع نيامًا والجو هادئًا، يكون المؤمنون مستيقظين، يقفون بين يدي الله، يعبرون عن حاجتهم ويطلبون مغفرته عن ذنوبهم. العديد من المفسرين يرون أن "الاستغفار" هنا يشير إلى صلاة الليل، خاصةً صلاة الوتر التي تتضمن الاستغفار. كلمة "أسحار" جمع "سحر" وتعني آخر الليل الذي يكتنفه الهدوء والسكينة. في رواية عن النبي محمد (ص): "إنّ آخر الليل في التهجّد أحبّ إليّ من أوّله، لأنّ الله يقول: وبالأسحار هم يستغفرون". وفي حديث عن الإمام الصادق (ع): "كانوا يستغفرون الله في الوتر سبعين مرّة في السحر".
الخلاصة: المؤمنون يستغفرون الله في وقت السحر بصلواتهم وقيامهم، مما يعكس إخلاصهم وقربهم من الله.