۞ قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ٣١
Tefsir özeti
يتحدث النص عن مجيء الملائكة إلى إبراهيم عليه السلام، حيث بشرته بولادة ابنه إسحاق، ثم دار بينه وبينهم حديث عن مهمتهم الأساسية. استشعر إبراهيم أن هناك أمرًا مهمًا غير البشارة، لأن الملائكة كانوا مستعجلين وكان عددهم كبيرًا. فسألهم عن هدفهم الحقيقي، فأجابوه بأنهم مرسلون إلى قوم مجرمين، وهم قوم لوط، الذين كانوا ملطخين بالشرك والمعاصي، وأبرزها الانحراف الجنسي واللواط. كان لوط نبيًا عاصر إبراهيم، وقد أرسله الله لهداية هؤلاء القوم في مدن سدوم بالشام. أخيرًا، أمر الله الملائكة بعذاب قوم لوط ومروا بإبراهيم قبل تنفيذ مهمتهم.
خلاصة: الملائكة بشروا إبراهيم بإسحاق وأخبروه بمهمتهم لعذاب قوم لوط الفاسدين بسبب شركهم وانحرافهم.