فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ أَمۡرًا٤
Tefsir özeti
تفسير الآية رقم 4 من سورة الذاريات: "فالمقسمات أمرا"
جاء في تفسير "التفسير الأمثل" أن علياً (عليه السلام) أجاب عن سؤال "ابن الكوا" وهو على المنبر، حيث سأل عن معاني الآيات السابقة. ففسر علي (عليه السلام) "الذاريات ذرواً" بأنها الرياح، و"الحاملات وقراً" بأنها السحاب، و"الجاريات يسراً" بأنها السفن، و"المقسمات أمراً" بأنها الملائكة.
إلى جانب هذا التفسير، هناك تفاسير أُخرى تشير إلى أن "الجاريات" قد تكون الأنهار التي تجري بماء المطر، و"المقسمات أمراً" هي الأرزاق التي تقسمها الملائكة من خلال الزراعة. وهذا التفسير يتناسب مع موضوع المعاد، إذ يُذكر في القرآن أن إحياء الأرض الميتة بنزول المطر هو دليل على إمكانية المعاد.
كما يُحتمل أن تكون الأوصاف الأربعة كلها تشير إلى الرياح: الرياح التي تولد السحب، وتحملها، وتجري بها، وتوزع قطرات المطر. وفي ضوء هذه التفسيرات المتعددة، يمكن أن تشمل الآيات جميع هذه المعاني، لكن التفسير الأساسي هو تفسير علي (عليه السلام).
أما عن تقسيم الملائكة، فربما يقصد به تدبير شؤون العالم، أو تقسيم الأرزاق، أو توزيع قطرات المطر على مختلف المناطق.
الخلاصة: الآية تتحدث عن الملائكة التي تُقسم الأوامر في العالم، وتتنوع التفسيرات لتشمل الرياح والسحب والأنهار والأرزاق.