Adh-Dhariyat Suresi 46. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Adh-Dhariyat Suresi · 46. ayet

وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ٤٦

Tefsir özeti

في آخر آية من الآيات المُتناولة، تُشير الآية إلى عاقبة قوم نوح، قائلة: (وقوم نوح من قبل إنّهم كانوا قوماً فاسقين). الفاسق هو من يتجاوز حدود الله وأوامره، ويكون ملوّثاً بالكفر أو الظلم أو الذنوب المختلفة. والتعبير بـ "من قبل" قد يشير إلى أن قوم فرعون وقوم لوط وعاد وثمود كانوا على علم بما حدث لقوم نوح، ولكنهم لم يتعظوا، فواجهوا نفس المصير.

ومن الجدير بالذكر أن الآيات تناولت قصص خمس أمم سابقة: قوم لوط، فرعون، عاد، ثمود، وقوم نوح. وقد بينت الآيات كيفية عقاب أربع من هذه الأمم، لكنها لم تذكر كيفية عقاب قوم نوح. نجد أن كل أمة منها عُوقبت بأحد العناصر الأربعة المعروفة: قوم لوط بالزلزلة والحجارة (التراب)، قوم فرعون بالغرق (الماء)، عاد بالريح العاتية، وثمود بالصاعقة (النار). وهذه العناصر تمثل أركان الحياة الأساسية، وبدونها لا يمكن للإنسان العيش.

قد يكون عدم ذكر كيفية عقاب قوم نوح هنا لأنهم عُوقبوا بالغرق مثل قوم فرعون، وبالتالي لم تكن هناك حاجة للتكرار.

وأيضًا، الرياح قد تكون لواقح تُسهم في التلقيح ونزول المطر، أو قد تكون عقيماً تُسبب الهلاك. فكما عاقب الله قوم عاد بالريح العقيم، فقد تكون الرياح عاملاً للحياة أو الهلاك.

الخلاصة: قوم نوح عُوقبوا بالغرق بسبب فسقهم، والآيات تناولت عقاب الأمم بأحد عناصر الحياة الأساسية التي بدونها لا يمكن العيش.