هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ١٤
Tefsir özeti
يقال للكافرين عند دخولهم النار: "هذه النار التي كنتم تكذبون بها." ويُسألون توبيخًا: "أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون؟" لأنهم كانوا يزعمون في الدنيا أن ما جاء به محمد هو سحر. وحين يشعرون بحرارة النار، يُقال لهم: "اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم، إنما تجزون ما كنتم تعملون." هذا تأكيد على أن النار هي نتيجة أعمالهم، وأن عدالة الله تقتضي أن يعاقبوا على أفعالهم.
يُساق المجرمون إلى جهنم بإهانة وزجر، كما ورد في آيات متعددة: "خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه" (الحاقة: 30-31)، و"خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم" (الدخان: 47). وفي آيات أخرى يُذكر أنهم يُساقون: "ونسوق المجرمين إلى جهنم وردًا" (مريم: 86). على العكس، يتلقى المتقون تكريمًا عند دخولهم الجنة: "سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين" (الزمر: 73).
الآيات تشمل جميع المكذبين، بما في ذلك الفلاسفة الماديين الذين يعتمدون فقط على عقولهم ويعتبرون حقائق الوجود لعبًا وهزواً. هؤلاء أيضًا "في خوض يلعبون"، غارقون في خيالاتهم. العقل الإنساني، مهما بلغ، يحتاج إلى نور الوحي ليتعرف على العالم الواسع وخفاياه.
الخلاصة: النار هي نتيجة أعمال الكافرين، وعدالة الله تقتضي مجازاتهم، والعقل البشري بحاجة إلى نور الوحي لفهم الحقائق.