At-Tur Suresi 32. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

At-Tur Suresi · 32. ayet

أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ٣٢

Tefsir özeti

القرآن يوبّخ زعماء قريش بشدة قائلاً: "هل عقولهم تأمرهم بهذا أم هم قوم طاغون؟" زعماء قريش كانوا يُعرفون بأنهم أصحاب العقول، فكيف يعقل أن يدّعوا أن الوحي السماوي - المليء بالحقائق - هو شعر أو كهانة؟! وكيف يصفون النبي، المعروف بالصدق والأمانة منذ زمن بعيد، بأنه شاعر أو مجنون؟! من هنا، نستنتج أن هذه التهم ليست نابعة من عقولهم، بل من طغيانهم وتعصبهم وروح العصيان. عندما شعروا بأن مصالحهم غير المشروعة مهددة، تخلوا عن العقل واتجهوا نحو الطغيان عناداً. كلمة "الأحلام" تعني العقل، لكنها قد تأتي أيضاً بمعنى الرؤيا في المنام، مما يشير إلى أن كلماتهم قد تكون ناتجة عن خيالات باطلة.

الخلاصة: القرآن يوضح أن اتهامات زعماء قريش للنبي والوحي ليست نابعة من عقولهم، بل من طغيانهم وتعصبهم.