At-Tur Suresi 37. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

At-Tur Suresi · 37. ayet

أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ٣٧

Tefsir özeti

يتساءل القرآن في هذه الآية: إذا لم يدّعوا أنهم يشاركون في خلق العالم، فهل لديهم خزائن الله ليمنحوا من يشاؤون النبوة والعلم أو الأرزاق؟ أم هل يسيطرون على كل شيء في الكون؟ بالطبع ليس لديهم خزائن الله، ولا يملكون القدرة على تدبير العالم. فهم ضعفاء وعاجزون أمام أقل مرض أو حتى حشرة صغيرة، ويحتاجون إلى أبسط وسائل الحياة. السبب وراء إنكارهم للحقائق هو هوى النفس والعناد وحب السلطة والتعصب والأنانية.

كلمة "مصيطرون" تشير إلى اعتقاد القدماء بأن لكل نوع من المخلوقات رباً يدبر أمره، وهذه العقيدة تُعتبر شركاً في الإسلام. القرآن يؤكد أن الله وحده هو المدبر لكل شيء. الكلمة أصلها "سَطْر"، وتعني ترتيب الكلمات، وتُطلق على من يسيطر على شيء ويوجهه، مثل الكاتب الذي يسيطر على كلماته. يمكن كتابة الكلمة بالسين أو الصاد، وكلاهما صحيح.

خلاصة: الآية تشير إلى أنه ليس لأحد القدرة على منح النبوة أو التحكم بالكون، وأن التدبير لله وحده.