أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ٤٠
Tefsir özeti
يتساءل القرآن في الآية 40 من سورة الطور: هل تطالبهم بأجر مقابل تبليغك الرسالة، مما يجعلهم مثقلين بالغرامة ولا يستطيعون دفعها، ولذلك يرفضون الإيمان؟ كلمة "المغرم" تعني الخسارة أو الضرر الذي يصيب الإنسان دون سبب، وكلمة "المثقل" تعني تحميل العبء والمشقة. بناءً على ذلك، يتساءل النص إذا كان النبي يطلب أجراً مما يجعلهم عاجزين عن دفعه ويبررون رفضهم للإيمان. وقد تكرر هذا المعنى في آيات متعددة من القرآن، ليس فقط عن النبي محمد (ص)، بل عن العديد من الأنبياء الذين كانوا يعلنون لأممهم أنهم لا يريدون أجراً على تبليغ الرسالة، مما يثبت عدم وجود نية مادية وراء دعوتهم ويزيل أي ذريعة للمتذرعين.
الخلاصة: الآية تسأل إن كان النبي يطلب أجراً مما يثقل الناس فترفض الإيمان، مؤكدة أن الأنبياء لا يطلبون مقابل دعوتهم.