At-Tur Suresi 42. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

At-Tur Suresi · 42. ayet

أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ٤٢

Tefsir özeti

يتناول القرآن الكريم في هذه الآية احتمالًا آخر، وهو أن الكفار قد يتآمرون لقتل النبي وإجهاض دعوته. ولكن الله يطمئنهم بأن كيده أقوى وأعلى من كيدهم، كما يوضح في قوله: (أم يريدون كيدًا فالذين كفروا هم المكيدون). هذه الآية تشبه تفسير الآية 54 من سورة آل عمران: (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين). بعض المفسرين يرون أن هذه الآية تشير إلى أن مؤامرات الكفار ستعود عليهم وتكون وبالًا عليهم، وهذا المعنى مشابه لما ورد في الآية 43 من سورة فاطر: (ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله). يمكن الجمع بين التفسيرين، فكلاهما صحيح.

قد يكون لهذه الآية ارتباط بالآية السابقة، حيث كان أعداء الإسلام يقولون إنهم ينتظرون موت محمد. يرد القرآن عليهم بأنهم ليسوا خارجين عن احتمالين: إما أنهم يدّعون معرفة الغيب ويعتقدون أن محمدًا سيموت قبلهم، أو أنهم يخططون لمؤامرة لقتله. الله يرد كيدهم إليهم، فهم المخدوعون. إذا كانوا يظنون أن تجمعهم في دار الندوة ورشق النبي بالتهم كالكهانة والجنون والشعر سيؤدي إلى انتصارهم، فهم في منتهى الغباء، فالله قد ضمن لنبيه السلامة حتى يبلغ دعوته العالمية.

الخلاصة: كيد الكفار سيعود عليهم والله سيحمي نبيه ويوصل رسالته رغم مؤامراتهم.