فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ١٠
Tefsir özeti
في الآية: "فأوحى إلى عبده ما أوحى"، يعود الضمير في "عبده" إلى الله، بينما الضمائر الاخرى تشير إلى جبريل. لكن التناسق في السياق يشير إلى أن "شديد القوى" قد يكون وصفًا لله، حيث أن هذا التعبير يناسب الله فقط. رغم أن الآية 20 من سورة التكوير تشير إلى جبريل كـ"ذي قوة"، إلا أن الفرق بين التعبيرين واضح.
في الآيات التالية، يُذكر أن النبي رأى "عند سدرة المنتهى". إن كان المقصود هو جبريل، فقد كان مرافقًا للنبي طوال المعراج، ولم يره النبي فقط عند سدرة المنتهى. ولا توجد قرينة تشير إلى رؤية جبريل بصورة بشرية على الأرض وصورته الحقيقية في السماء.
تعبير "علّمه" يُستخدم دائمًا في القرآن لوصف تعليم الله للنبي محمد والأنبياء الآخرين، وليس لوصف دور جبريل. فجبريل هو أمين الوحي وليس معلّم النبي.
جبريل يمتلك مقامًا رفيعًا، لكن مقام النبي أعلى، كما ورد في قصة المعراج حين توقف جبريل عن الصعود عند نقطة معينة بينما واصل النبي صعوده. لذا، رؤية جبريل في صورته الأصلية لا تستدعي هذه الأهمية الكبيرة في الآيات.
الخلاصة: الوحي كان من الله إلى النبي مباشرة، وجبريل كان مجرد ناقل للوحي وليس المعلم.