تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ٢٢
Tefsir özeti
هذه الآية تشير إلى تقسيم غير عادل بين البشر والله تعالى، حيث يعتبر العرب الجاهليون البنات عارًا ويدفنونهن وهنّ أحياء، بينما يزعمون أن الملائكة هنّ بنات الله ويعبدونها. القرآن يسخر من هذه الخرافات والتناقضات بين هذه المعتقدات، حيث يصنعون تماثيل للملائكة ويعطونها مكانة مقدسة. العرب كانوا يعبدون بعض الأصنام باعتبارها تماثيل للملائكة، واعتقدوا أن الملائكة هن بنات الله ويعتبرونهن مدبرات الكون. القرآن يفضح هذه الخرافات بشكل ساخر وموجز، ويبين أن الإسلام لا يفرق بين الذكر والأنثى في القيمة الإنسانية، ولا يعتبر الملائكة بنات الله، فالله ليس له ولد. هذه الافتراضات هي خرافات لا أساس لها.
الخلاصة: القرآن يسخر من خرافات العرب الجاهليين في تقسيمهم غير العادل بين الله والبشر وعبادتهم للملائكة كأنهن بنات الله.