An-Najm Suresi 26. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Najm Suresi · 26. ayet

۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ٢٦

Tefsir özeti

تفسير الآية 26 من سورة النجم: "وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى" يؤكد أن الملائكة، رغم عظمتهم، لا يمكنهم الشفاعة إلا بإذن الله ورضاه. فإذا كانت الملائكة لا تستطيع الشفاعة دون إذن الله، فكيف يمكن للأصنام التي لا تعي شيئاً أن تشفع؟! التعبير بـ "كم" في الآية يشير إلى العموم، أي أن جميع الملائكة يحتاجون إلى إذن الله ورضاه للشفاعة. الفرق بين "الإذن" و"الرضا" هو أن الإذن يعبر عن الموافقة الظاهرة، بينما الرضا يشمل الانسجام الداخلي مع الفعل. الإنسان يتمنى الأمور بسبب محدودية قدراته، وأحياناً تكون الأماني محفزة للنشاط، لكن غالباً ما تكون وهمية. الروايات الإسلامية تشجع على تمنّي الخير، وتؤكد أن من يتمنى ما يرضي الله يحصل على ما يتمنى أو ثوابه. الشفاعة ممكنة للملائكة والأنبياء والمعصومين بإذن الله ورضاه، مما يشجع على الحفاظ على العلاقة مع الله.

خلاصة: الملائكة لا يشفعون إلا بإذن الله، مما يوضح عدم جدوى عبادة الأصنام. الأماني قد تكون محفزة أو وهمية، والشفاعة مشروطة بإذن الله ورضاه.