فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا٢٩
Tefsir özeti
الآية 29 من سورة النجم تنصح النبي بالإعراض عن الذين أعرضوا عن ذكر الله وانشغلوا فقط بالحياة الدنيا. "ذكرنا" يشير إلى القرآن، أو الأدلة المنطقية والعقلية التي تقود الإنسان إلى الله، أو ذكر الله الذي يبعد الإنسان عن الغفلة. هذه الآية تبيّن أن الغفلة عن ذكر الله تقود الإنسان نحو عبادة الدنيا، كما أن عبادة الدنيا تصرف الإنسان عن ذكر الله. هذا التوجه نحو الدنيا والخرافات يتزايد مع هوى النفس حتى يصبح اعتقادًا راسخًا.
الأمر بالإعراض عن هذه الفئة لا يتنافى مع تبليغ الرسالة، لأنه يجب توجيه الجهود حيث يُحتمل التأثير. بعد إتمام الحجة على عبدة الدنيا وموتى القلوب الذين لا أمل في هدايتهم، يجب الإعراض عنهم ليتولى الله حكمهم.
الخلاصة: الغفلة عن ذكر الله تقود لعبادة الدنيا، ويجب الإعراض عن هؤلاء بعد إتمام الحجة عليهم.