أَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ٣٥
Tefsir özeti
بمعنى أن هذا الشخص أنفق قليلاً ثم امتنع وأمسك، ويظن أن غيره سيحمل وزره يوم القيامة. فمن الذي جاءهم بعلم الغيب وأخبرهم بأنه يمكن قبول الرشوة وتحمل آثام الآخرين؟ أو من جاءهم من عند الله وأخبرهم بأن الله راض عن هذا التعامل؟ هذا لا يعدو كونه أوهامًا في أذهانهم يهربون بها من تحمل المسؤولية. القرآن يعترض بشدة على هذا السلوك ويبيّن أن هذا ليس إلا اتباع للوهم. الآية تطرح تساؤلاً: هل هذا الشخص الذي امتنع عن الإنفاق أو الإيمان يعتمد على وعود خيالية؟ وتؤكد على مبدأ شامل في الأديان السماوية بأن كل فرد مسؤول عن أفعاله.
الخلاصة: الآية تنتقد الاعتماد على الأوهام والوعود الخيالية في الهروب من تحمل المسؤولية وتؤكد على مبدأ المسؤولية الفردية في الأديان السماوية.