وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ٤٥
Tefsir özeti
توضح الآية 45 من سورة النجم حاكمية الله وتدبيره لجميع أمور الكون، حيث يقول الله تعالى إنه خلق الزوجين، الذكر والأنثى، من نطفة تُمنى. تبيّن هذه الآيات أن الله هو الذي يُضحك ويُبكي، يُميت ويُحيي، وكل شيء يحدث بأمره وتدبيره. يشير القرآن إلى الضحك والبكاء تحديدًا باعتبارهما صفات خاصة بالإنسان ونادرة في الحيوانات، مما يعكس تعقيد الروح البشرية وتغيراتها. وقد ورد في بعض الأحاديث أن الله يبكي السماء بالمطر ويضحك الأرض بالنبات، مما يدل على توازن الحياة بين الفرح والحزن. يُظهر هذا التفسير أن جميع الأمور تُدار بتدبير الله دون أن ينفي ذلك حرية الإرادة والاختيار لدى الإنسان، إذ أن حرية الإرادة نفسها من تدبير الله.
خلاصة: الله هو المدبر لكل شيء؛ يُضحك ويُبكي، يُميت ويُحيي، وكل شيء بأمره وتدبيره، دون أن يلغي حرية الإنسان واختياره.