Al-Qamar Suresi · 21. ayet
فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ٢١
Tefsir özeti
في هذه الآية، يكرر الله سبحانه وتعالى تحذيره للكافرين بقوله: (فكيف كان عذابي ونذر). إن الله يعاقب الأمم السابقة التي سلكت طريق الضلال والطغيان والعصيان، ويحثنا على التفكير في مصيرنا إذا سلكنا نفس الطريق. وفي نهاية القصة، يؤكد الله سبحانه وتعالى: (ولقد يسّرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر)، مشيرًا إلى أن القرآن ميسر للفهم والتذكير، فهل هناك من يستمع ويتعظ بهذا النداء الإلهي والتحذير الرباني؟
الخلاصة: الله يحذرنا من مصير الأمم السابقة الضالة، والقرآن ميسر للفهم والتذكير.