Al-Qamar Suresi 24. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Qamar Suresi · 24. ayet

فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٗا مِّنَّا وَٰحِدٗا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٍ٢٤

Tefsir özeti

في تفسير الآية 24 من سورة القمر: "فقالوا أبشراً منا واحداً نتبعه إنا إذاً لفي ضلال وسعر"، يوضح الله سبب تكذيب قوم ثمود للنبي صالح عليه السلام. كان تكبرهم وغرورهم، وحب الذات حاجزًا أمام قبول دعوة الأنبياء. قالوا إن صالحاً مثلهم ولا يتميز عنهم بأي شيء ليصبح قائدًا لهم، مما يجعل اتباعه غير مبرر. هذا الاعتراض شائع بين الأقوام الضالة التي ترفض الاعتراف بأنبيائهم لأنهم بشر مثلهم.

بعض المفسرين يرون أن كلمة "واحداً" تعني أن صالح لا يمتلك مالاً أو نسباً رفيعاً يميزه عنهم، بينما يفسر آخرون أن "واحداً" تعني أنه فرد عادي لا يمتلك الدعم الاجتماعي المطلوب للقيادة. هناك رأي ثالث يعتقد أن "واحداً" تعني أنه بشر مثلهم، وبالتالي يرون أنه لا يمكن أن يكون رسولاً إلهياً لأن الرسل يجب أن يكونوا ملائكة حسب رأيهم. يمكن الجمع بين هذه التفاسير لأنها تكمل بعضها البعض.

كلمة "سعر" تعني اشتعال النار أو الجنون، ويحتمل أن قوم ثمود أخذوا هذا التعبير من نبيهم صالح عندما كان يحذرهم من عبادة الأصنام ويقول لهم إنهم في ضلال وسعر إذا لم يتوبوا.

باختصار، إدعاءات قوم ثمود كانت غير منطقية ومبنية على تكبرهم وغرورهم، مما منعهم من قبول دعوة النبي صالح عليه السلام.