إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطٖۖ نَّجَّيۡنَٰهُم بِسَحَرٖ٣٤
Tefsir özeti
تستعرض الآيات كيفية نزول العذاب على قوم لوط ونجاة عائلته. يقول الله تعالى: (إنا أرسلنا عليهم حاصباً) أي عاصفة تحمل حجارة وحصى، لتغطي أجسادهم وتدفنهم. (إلا آل لوط نجيناهم بسحر) أي نجت عائلة لوط في وقت السحر، وهو آخر الليل. تذكر آيات أخرى أن مدنهم قلبت رأساً على عقب بفعل الزلازل، وتعرضوا لمطر من حجارة السجّيل. يُثار سؤال حول نوع العذاب: هل كان نوعين، عاصفة تحمل حجارة من الصحراء وأخرى من السماء؟ أم أنه نوع واحد؟ من الممكن أن العاصفة رفعت الحصى والحجارة نحو السماء ليسقط مرة أخرى بعد الزلزال، فيدفن مدنهم ويطمس معالمها. نجا آل لوط بأمر من الله بالخروج آخر الليل، باستثناء زوجته التي لم تتبعهم. في سورة هود، يقول الله: (فأسرِ بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك).
الخلاصة: نزل العذاب على قوم لوط بالزلازل والعواصف المحملة بالحجارة، ونجا آل لوط في وقت السحر بأمر الله.