وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّنَ ٱلۡأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزۡدَجَرٌ٤
Tefsir özeti
هذه الآيات تتناول حال الكفار الذين كذبوا الرسول (ص) ولم يستجيبوا للحق، رغم أنهم شهدوا المعجزات. توضح الآيات مصير هؤلاء المعاندين في يوم القيامة. يقول الله سبحانه إن هؤلاء لم يفتقدوا الإنذار، بل جاءتهم أخبار كافية لتردعهم عن الذنوب والمعاصي: (ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر). هذه الأخبار تُلقي الحجّة عليهم، إذ لا يوجد نقص في تبليغ الدعاة الإلهيين، بل يكمن النقص فيهم، حيث تفتقر أرواحهم إلى الرغبة في معرفة الحق وآذانهم لا تصغي، ونفوسهم تبتعد عن التقوى والتأمل في الآيات الإلهية. المقصود بـ "الأنباء" هو الأخبار عن الأمم السابقة التي تعرضت لعذاب مدمر، وكذلك أخبار يوم القيامة وعقاب الظالمين والكفار، وكل ذلك وُضّح في القرآن الكريم.
الخلاصة: الكفار لم يفتقدوا الإنذار، بل رفضوا الاستجابة للحق رغم وضوح الأخبار والتحذيرات في القرآن الكريم.