Ar-Rahman Suresi · 36. ayet
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٣٦
Tefsir özeti
ثم يضيف الله سبحانه وتعالى في الآية قوله: (فبأي آلاء ربكما تكذبان). في هذه الآية، يشير الله إلى نعمه وآلائه التي لا تُحصى، والتي ذكرها في الآية السابقة. الهدف من ذلك هو تذكير الإنسان بجميع النعم الإلهية التي ينعم بها، حتى يدرك فضل الله ويشكره على عطاياه التي لا تعد ولا تحصى. الله سبحانه وتعالى يطرح هذا السؤال ليحث الإنسان على التفكير والتأمل في النعم التي أنعم بها عليه، وليدرك أنه لا يمكنه تكذيب أو نكران فضل الله وإحسانه.
خلاصة: الله يذكرنا بنعمه علينا لنتفكر فيها ولا نكذب بحقيقة فضله وإحسانه.