Ar-Rahman Suresi · 38. ayet
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٣٨
Tefsir özeti
تتحدث الآية 38 من سورة الرحمن عن الأهوال التي ستحدث في يوم القيامة كنوع من التنبيه والإنذار لكل من المؤمنين والمجرمين. هذا التنبيه يعد من نعم الله ولطفه بعباده، فهو يذكرهم بعظمته وقدرته من خلال هذه الأحداث الجليلة. لذا، يأتي السؤال المتكرر في هذه السورة: "فبأي آلاء ربكما تكذبان؟" ليحث الناس على التأمل في نعم الله وعدم جحودها.
الخلاصة: هذه الآية تهدف إلى تذكير المؤمنين والمجرمين بعظمة الله من خلال الأهوال القيامة، وتحثهم على الاعتراف بنعم الله وعدم إنكارها.