Ar-Rahman Suresi 46. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ar-Rahman Suresi · 46. ayet

وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ٤٦

Tefsir özeti

ينتقل القرآن الكريم من وصف حال أهل النار إلى وصف الجنة ونعيمها للخائفين من مقام الله. يقول تعالى: "ولمن خاف مقام ربه جنتان". الخوف هنا قد يعني الخوف من يوم الحساب أو من مراقبة الله الدائمة. وفي حديث للإمام الصادق (ع) يوضح أن الخوف من مقام الله يعني الوعي بأن الله يرى ويسمع كل شيء، ما يدفع الإنسان لتجنب القبيح من الأعمال. وهناك تفسير آخر يشير إلى أن الخوف من الله ليس بسبب النار أو الطمع في الجنة، بل بسبب جلال الله ذاته. وقد يعني أيضاً الخوف من عدالة الله.

الخوف من الله قد ينشأ لأسباب مختلفة: قبح الأعمال، القرب من الله، أو تصوّر عظمته اللامتناهية. ويمكن جمع هذه الأسباب في مفهوم الآية. أما "جنتان"، فقد تكون واحدة مادية وأخرى معنوية، مثلما ذكر في القرآن الكريم: "للذين اتّقوا عند ربّهم جنّات تجري من تحتها الأنهار... ورضوان من الله". أو قد تكون الأولى جزاء للأعمال والثانية فضلاً من الله، أو جنة للطاعة وأخرى لترك المعصية، أو إحداهما للإيمان والأخرى للأعمال الصالحة. يمكن جمع هذه التفاسير في مفهوم الآية.

خلاصة: "ولمن خاف مقام ربه جنتان" تشير إلى نعيم مادي ومعنوي للخائفين من الله، ويمكن تفسيرها بعدة طرق تتعلق بالخوف من الله وجزائه.