ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ٤٨
Tefsir özeti
يصف الله سبحانه وتعالى في الآية رقم 48 من سورة الرحمن الجنّتين بقوله: "ذواتا أفنان". كلمة "ذواتا" هي تثنية لكلمة "ذات" وتعني صاحب أو مالك. أما "أفنان" فهي جمع "فنن" وتعني الأغصان الطرية المملوءة بالأوراق. يمكن فهم الآية من ناحيتين: الأولى تشير إلى الأغصان الخضراء الطرية لأشجار الجنّة، وهي تختلف عن أشجار الدنيا التي قد تكون أغصانها متيبسة. الثانية تشير إلى تنوع نعم الجنّة وأنواع الهبات الموجودة فيها. لا يوجد ما يمنع من استيعاب كلا المعنيين في الآية. كما يمكن أن يُفهم منها أن لكل شجرة في الجنّة عدة أغصان، وكل غصن يحمل نوعاً مختلفاً من الفاكهة.
خلاصة: الآية تصف الجنّتين بأغصانها الطرية المتنوعة والمليئة بالنعم والفاكهة المختلفة.