لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا٢٥
Tefsir özeti
يتحدث القرآن الكريم في الآية 25 من سورة الواقعة عن نعمة من نعم أهل الجنة، وهذه النعمة روحية ومعنوية. يقول الله تعالى: "لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً". في الجنة، الجو نقي وخالص، بعيد عن أي دنس. لا يوجد كذب أو تهم أو افتراءات أو استهزاء أو غيبة أو ألفاظ نابية أو عبارات لاذعة. لا يوجد هناك لغو أو كلام فارغ. بل يسود هناك اللطف والصفاء والجمال والمتعة والأدب والطهارة. إن هذا المحيط الطاهر يفتقر إلى الأحاديث المدنسة التي تسبب لنا الكثير من الإزعاج وعدم الراحة في الدنيا، مثل الثرثرة والكلام غير المسؤول والتعبيرات الجارحة.
الخلاصة: الجنة مكان نقي يخلو من الكلام الفارغ والمسيء، ويسوده اللطف والجمال والأدب والطهارة.