فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ٢٨
Tefsir özeti
تشير الآية 28 من سورة الواقعة إلى أول نعمة منحت لأصحاب اليمين، حيث يقول الله: (في سدر مخضود). السدر هو نوع من الأشجار القوية والمعمرة، قد يصل ارتفاعها إلى أربعين متراً وعمرها إلى ألفي سنة، وتوفر ظلاً ظليلاً ولطيفاً. لكن السدر عادة ما يكون له شوك، لذلك وصفه القرآن بـ "مخضود" بمعنى إزالة الشوك، مما يجعل أشجار السدر في الجنة خالية من أي شوائب أو شوك.
جاء في حديث أن أحد الأعراب سأل النبي محمد (ص) عن الشجرة المؤذية المذكورة في القرآن، فأجابه النبي بأن الله يزيل شوك السدر في الجنة ويجعل مكان كل شوكة ثمرة، وهذه الثمرات تفتح لتكشف عن 72 نوعاً مختلفاً من الطعام، كل لون منها مختلف عن الآخر.
الخلاصة: أشجار السدر في الجنة خالية من الشوك ومليئة بالثمار المتنوعة، مما يعكس نعيم أصحاب اليمين.