Al-Hadid Suresi 28. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Hadid Suresi · 28. ayet

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ٢٨

Tefsir özeti

سبب نزول الآية هو أن رسول الله (ص) أرسل جعفراً مع سبعين شخصاً إلى النجاشي لدعوته إلى الإسلام. استجاب النجاشي ودخل في الإسلام، وعندما عادوا، أراد بعض المؤمنين من مملكة النجاشي الذهاب إلى النبي (ص) للإسلام وتقديم المساعدة المالية للمسلمين. نزلت هذه الآية لتكافئهم بجزاء مضاعف.

الآية تخاطب المؤمنين وتحثهم على تقوى الله والإيمان برسوله. هناك رأيان حول المخاطبين: الأول أنهم المؤمنون الذين يحتاجون إلى إيمان عميق مع التقوى، والثاني أنهم مؤمنو أهل الكتاب الذين يُطلب منهم الإيمان برسول الإسلام.

الآية تعد بثلاث نعم عظيمة:

1. كفلين من الرحمة الإلهية، أي نصيبين في الدنيا والآخرة.

2. نور يمشون به، والذي قد يكون نور الإيمان في الدنيا والآخرة.

3. غفران الذنوب.

النور قد يعني نور الإيمان أو نور القرآن، وقد فسره أهل البيت بأنه "إمام تأتمون به".

الخلاصة: الآية تعد المؤمنين بالتقوى والإيمان بجزاء مضاعف ونور وغفران.