Al-Hadid Suresi 9. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Hadid Suresi · 9. ayet

هُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦٓ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ٩

Tefsir özeti

الآية رقم 9 من سورة الحديد تقول: (هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرءوف رحيم). هذه الآية تؤكد أن الله ينزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم آيات واضحة لتخرج الناس من ظلمات الكفر والجهل إلى نور الإيمان والوعي. بعض المفسرين يرون أن "آيات بينات" تعني المعجزات، بينما يرى آخرون أنها تشير إلى القرآن الكريم. لكن يمكن القول إن الآية تشمل كلا المفهومين، مع أن تعبير "ينزل" يناسب القرآن أكثر. القرآن الكريم يمزق حجب الجهل والضلال ويشرق بنور الإيمان في النفوس، وهو نعمة ورحمة إلهية عظيمة.

التعبير بـ "لرؤوف رحيم" يشير إلى أن هذه الدعوة الإلهية للإيمان والإنفاق هي مظهر من مظاهر رحمة الله، وأن كل بركاتها تعود بالنفع على الناس في الدنيا والآخرة. هناك تساؤل حول الفرق بين "الرؤوف" و"الرحيم". المفسرون قدموا آراء مختلفة، لكن المناسب هنا هو أن "الرؤوف" تشير إلى محبة الله ولطفه الخاص بالمطيعين، بينما "الرحيم" تشير إلى رحمته بالعاصين. البعض يقول إن "الرأفة" هي الرحمة قبل ظهورها و"الرحمة" هي حالتها بعد ظهورها.

الخلاصة: الآية تؤكد على نزول آيات واضحة لنشر نور الإيمان، وتشير إلى رحمة الله بالمطيعين والعاصين على حد سواء.