Al-Mujadila Suresi 14. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Mujadila Suresi · 14. ayet

۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ١٤

Tefsir özeti

هذه الآيات تكشف جزءًا من تآمر المنافقين وتوضح صفاتهم للمسلمين. تأتي بعد آيات النجوى لتبيّن أن بعض الذين كانوا يتحدثون مع الرسول (ص) كانوا من المنافقين. كانوا يظهرون قربهم من الرسول ليخفوا مؤامراتهم، ولهذا تناول القرآن هذه الحالة بشكل عام. يقول الله تعالى: "ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم". هؤلاء القوم هم اليهود، كما ذُكر في الآية 60 من سورة المائدة. يضيف الله: "ما هم منكم ولا هم منهم"، أي أنهم ليسوا منكم في الأزمات ولا أصدقاءكم الصادقين. هم منافقون يغيرون وجوههم ويظهرون بصورة جديدة كل يوم. هذا التعبير لا يتعارض مع الآية "ومن يتولهم منكم فإنه منهم"، لأن المقصود هناك أنهم بحكم الأعداء. ويستمر الله في الحديث قائلاً إن هؤلاء المنافقين يقسمون بالأيمان الكاذبة ليظهروا وفاءهم لكم، لكن أفعالهم تكشف حقيقتهم.

الخلاصة: تكشف الآية تآمر المنافقين وطرقهم في إظهار الولاء الكاذب وإخفاء نفاقهم، وتوضح أن أفعالهم تكشف حقيقتهم.