Al-Mujadila Suresi 18. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Mujadila Suresi · 18. ayet

يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ١٨

Tefsir özeti

العجيب أن المنافقين لا يتخلون عن نفاقهم حتى في يوم القيامة. كما يوضح الله ذلك بقوله: "يوم يبعثهم الله جميعًا فيحلفون له كما يحلفون لكم". يوم القيامة هو يوم تتجلى فيه حقيقة الإنسان وأعماله، ولأن المنافقين يحملون هذه الصفات النفسية معهم إلى القبر والبرزخ، فإنها تظهر يوم القيامة أيضًا. رغم علمهم بأن الله يعلم كل شيء وأنه علاّم الغيوب، إلا أنهم يستمرون في حلفانهم الكاذب أمام الله. هذا لا يتعارض مع اعترافهم بذنوبهم في بعض محطات محكمة العدل الإلهي، لأن يوم القيامة يتضمن مواقف مختلفة ولكل منها برنامج خاص.

يظنون أنهم بحلفهم الكاذب يمكنهم تحقيق منفعة أو دفع ضرر، وهذا التصور ليس إلا خيالًا. لأنهم اعتادوا على هذه الأساليب في الدنيا وتمكنوا من التخلص من الأخطار ونيل بعض المنافع باليمين الكاذب، فإنهم يحملون هذه العادات السيئة معهم إلى الآخرة، حيث تتجلى حقيقتها. تنتهي الآية بالتأكيد على أنهم كاذبون: "ألا إنهم هم الكاذبون". هذا التصريح يمكن أن يكون مرتبطًا بالدنيا أو القيامة أو كليهما، وبالتالي سيفتضح أمرهم.

خلاصة: المنافقون يستمرون في نفاقهم حتى في الآخرة، ويظلون يحلفون كذبًا رغم علمهم بأن الله يعلم حقيقتهم.