Al-Mujadila Suresi 2. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Mujadila Suresi · 2. ayet

ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ٢

Tefsir özeti

يبيّن الله تعالى في هذه الآية حكم الظهار بشكل واضح ومختصر، ويؤكد أن الزوجة لا تصبح أمًّا بمجرد قول الزوج "أنتِ عليّ كظهر أمي". فالأمّ هي التي ولدت، ولا يمكن للألفاظ أن تغيّر هذه الحقيقة. هذا القول يُعتبر منكرًا وزورًا، ولا يحمل أي قيمة شرعية، بل هو مجرد خرافة. فكما أدان القرآن الكريم عادة التبنّي في الجاهلية، يدين هنا أيضًا الظهار، ويعتبره عملًا باطلًا لا أساس له من الصحة. ومع ذلك، فإن الله تعالى عفوّ وغفور، يعفو عن المسلم الذي ارتكب هذا الفعل قبل نزول الحكم. ويشير بعض الفقهاء إلى أن الظهار الآن يُعتبر ذنبًا مغفورًا، ولكن الرأي الأكثر قوة هو أن الكفّارة تبقى واجبة. الفرق بين "العفو" و"الغفور" هو أن العفو يشير إلى إزالة الذنب، بينما الغفور يشير إلى تغطيته وسترانه. الله تعالى يجمع بين العفو والستر، فيعفو عن الذنب ويغفره.

الخلاصة: الظهار عمل باطل لا يغيّر من حقيقة الأمومة، والله عفوّ يغفر الذنوب مع وجوب الكفّارة.