Al-Mujadila Suresi 21. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Mujadila Suresi · 21. ayet

كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ٢١

Tefsir özeti

النص الجديد:

تبدأ الآية بكلمة "كتب" لتأكيد أن النصر محتم. واستخدام "لَأغلبنّ" مع لام التأكيد ونون التوكيد الثقيلة يؤكد انتصار الله ورسله بدون شك. هذا مشابه لما ورد في قوله تعالى: "ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين، إنهم لهم المنصورون، وإن جندنا لهم الغالبون". على مر العصور، تحقق هذا النصر بأشكال متعددة، سواء عبر العذاب الذي أصاب أعداء الأنبياء كطوفان نوح وصاعقة عاد وثمود، أو انتصارات في الحروب كغزوات بدر وحنين وفتح مكة. الأهم من ذلك هو انتصارهم الفكري على أعداء الحق.

البعض قد يتساءل: إذا كانت هذه الوعود قطعية، فلماذا استشهد كثير من الرسل والأئمة؟ هؤلاء لم يدركوا مفهوم النصر الصحيح. فالإمام الحسين (ع) رغم استشهاده في كربلاء، حقق هدفه في فضح بني أمية وبناء صرح العقيدة والحرية.

النصر الإلهي مضمون بشروط: الإيمان، الثبات أمام المصائب، التغيير من الداخل، توثيق العلاقة بالخط الإلهي، توحيد الصفوف، الإخلاص، والتوكل على الله. وقد نزلت هذه الآية كرد على من شككوا في قدرة المسلمين على فتح فارس والروم، مؤكدة وعد الله بالنصر.

خلاصة: النصر الإلهي حتمي لمن يؤمن ويثبت، ويتحقق بشروط الإيمان والتغيير الداخلي والتوكل على الله.