فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ٤
Tefsir özeti
تحولت الكفّارة من تحرير الرقبة إلى صيام شهرين متتابعين لمن لم يجد الرقبة، مما يعمق التأثير الروحي ويمنع تكرار الخطأ. يجب أن تكون مدة الصوم ستون يوماً متتابعاً، ووفقاً لروايات أهل البيت، يتحقق التتابع بصوم شهر وأيام قليلة بعده. أما من لم يستطع الصوم فعليه إطعام ستين مسكيناً، ويكفي وجبة طعام مشبعة أو مدّ من الطعام لكل مسكين. الهدف من الكفّارات هو تقوية الإيمان بالله ورسوله والالتزام بحدوده. الكفّارات ليست اختيارية بل مرتبة، وتبدأ بتحرير الرقبة، ثم الصوم، وأخيراً الإطعام. الظهار من كبائر الذنوب، وإذا كان الشخص غير قادر على أداء الكفّارة فيجب عليه التوبة والاستغفار. تكرار الظهار يتطلب كفّارات متعددة إذا كان بنية جديدة. إذا قارب زوجته قبل الكفّارة، وجبت عليه كفّارتان. الإسلام يرفض استبداد الرجال بحقوق النساء ويعزز العدالة والتوازن.
خلاصة: الكفّارات تهدف لتعزيز الإيمان ومنع الظلم، وهي مرتبة تبدأ بتحرير الرقبة ثم الصوم فالإطعام.