Al-Hashr Suresi 1. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Hashr Suresi · 1. ayet

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ١

Tefsir özeti

تبدأ سورة الحشر بتمجيد الله وتقديسه، حيث يقول الله تعالى: (سبّح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم). هذه الآية تمثل مقدمة لقصة يهود بني النضير الذين خانوا عهدهم مع النبي محمد (ص) بعد غزوة أحد. كان اليهود في المدينة يتآمرون ضد المسلمين، فقد ذهب كعب بن الأشرف زعيم بني النضير إلى مكة وعقد حلفًا مع قريش لقتال المسلمين. وكذلك حاولوا اغتيال النبي عندما ذهب إلى حيهم للتفاوض بشأن ديّة قتيلين. بعد كشف هذه المؤامرات، أمر النبي بقتل كعب بن الأشرف، ثم حاصر اليهود في قلاعهم، وقطع أشجار النخيل لإجبارهم على الخروج. استسلم اليهود في النهاية ورحلوا عن المدينة، تاركين معظم ممتلكاتهم للمسلمين. التسبيح في الآية يشير إلى أن كل ما في السماوات والأرض يسبح بحمد الله، سواء بلسان الحال أو المقال، مما يدل على دقة النظام الإلهي وعظمته.

الخلاصة: تسبيح الكون لله مقدمة لقصة خيانة يهود بني النضير وخروجهم من المدينة بعد حصار المسلمين.