Al-An'am Suresi 100. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-An'am Suresi · 100. ayet

وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ١٠٠

Tefsir özeti

تتحدث هذه الآية عن الاعتقادات الخاطئة للمشركين وأصحاب المذاهب الباطلة، وترد عليهم بالمنطق. أولاً، تقول الآية إنهم جعلوا لله شركاء من الجن. يمكن تفسير ذلك إما بأنهم يعبدون مخلوقات غير مرئية كالملائكة أو أن الجن شركاء وزوجات لله. بعض القبائل العربية، مثل "بني مليح"، كانت تعبد الجن، وكان هذا الاعتقاد شائعاً أيضاً في اليونان والهند. القرآن ينكر ذلك بشدة، مشيراً إلى أن الله هو من خلق الجن، ولا يمكن أن يكون المخلوق شريكاً لخالقه.

ثانياً، يذكر القرآن أن المشركين قالوا إن لله بنين وبنات بغير علم. أفضل دليل على أن هذه العقائد خرافية هو أنها تصدر دون أي دليل. كلمة "خرقوا" تعني الكذب دون تفكير، مقابل "الخلق" الذي يقوم على الحساب والدراسة.

القرآن يذكر أن المسيحيين قالوا إن عيسى ابن الله، واليهود قالوا إن عزير ابن الله. هذه العقائد كانت موجودة أيضاً في أديان أخرى قديمة. أما نسبة البنات لله، فيقول القرآن إنهم جعلوا الملائكة إناثاً وقالوا إنهم بنات الله.

في النهاية، يؤكد القرآن رفضه لهذه الخرافات بقوله: "سبحان الله وتعالى عما يصفون".

الخلاصة: الآية تنكر شرك الجن ونسبة البنين والبنات لله وتؤكد أن هذه العقائد خرافية وغير مستندة إلى علم أو دليل.