Al-An'am Suresi 12. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-An'am Suresi · 12. ayet

قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ١٢

Tefsir özeti

يواصل القرآن في هذه الآية مخاطبة المشركين، حيث ينتقل من الحديث عن التوحيد إلى المعاد باستخدام أسلوب السؤال والجواب. يسأل: "قل لمن ما في السماوات والأرض؟" ويجيب: "قل لله"، ليؤكد أن كل الوجود ملك لله وتحت تدبيره. الله هو مصدر كل رحمة وقد أوجب على نفسه الرحمة، فلا يمكن أن يقطع حياة البشر بالموت نهائيًا؛ بل يواصلهم في طريق التكامل. كما أن الله بواسع رحمته يجعل من البذور أشجارًا ومن النطفة إنسانًا، فإن رحمته تقتضي أن يبعث الإنسان إلى حياة جديدة بعد الموت ليكمل مسيرته. ولهذا يقول: "ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه". المشركون الذين خسروا أنفسهم لا يؤمنون بهذه الحقائق. الخسارة الحقيقية هي خسارة الإنسان لوجوده ذاته وليس فقط ممتلكاته، وهذا هو مصير المعاندين للحقيقة. الله يوفر فرص الرحمة للجميع، ومن ينحرف عنها فهو المسؤول عن شقائه.

خلاصة: الله برحمته يضمن بعث الإنسان ليكمل مسيرته التكاملية، ومن يخسر وجوده بعدم الإيمان هو المسؤول عن شقائه.