قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّٗا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُۗ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ١٤
Tefsir özeti
الآية تُشير إلى التوحيد ورفض الشرك، حيث يخاطب الله نبيه محمد (ص) ليؤكد على حتمية اتخاذ الله وحده ولياً ورباً. يُذكر أن بعض أهل مكة عرضوا على النبي (ص) أموالاً ليعود لدينهم ويترك دين الإسلام، فجاءت الآية لترد عليهم. المشركون كانوا يعتقدون بتعدد الآلهة لكل حاجة، مثل إله المطر أو الحرب، والآية تُنكر هذا التعدد. الله هو "فاطر السموات والأرض" أي الخالق الذي شقّ الكون وأنشأه، وهو الذي يرزق مخلوقاته دون حاجة إلى طعام. تُذكّر الآية أن الله هو من يُنزل المطر ويُنبت النباتات، مؤكدة أن رزق الناس بيده وليس بيد الأصنام أو البشر. كما تُشير إلى أن النبي (ص) مأمور بأن يكون أول من يُسلم من أمته وأن يكون قدوة في تطبيق تعاليم الدين. الخلاصة: الله وحده هو الولي والرازق، والنبي محمد (ص) مأمور بأن يكون قدوة في الإيمان والتوحيد.