Al-An'am Suresi 149. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-An'am Suresi · 149. ayet

قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ١٤٩

Tefsir özeti

في الآية 149 من سورة الأنعام، يرد دليل آخر لإبطال ادعاء المشركين، حيث يقول الله إن له الحجة البالغة، بمعنى أنه أقام براهين واضحة على وحدانيته، وأحكام الحلال والحرام عبر الأنبياء والعقل، مما يترك الناس بلا عذر. هذا ينفي أنهم مجبورون، إذ لو كانوا كذلك، لكان إرسال الأنبياء والدعوة عبثًا، ودليل الله على حرية الإرادة. "الحجة" تعني الدليل الذي يثبت المدعى، و"بالغة" تعني أن الأدلة واضحة للغاية، بحيث لا يبقى مجال للشك. الله قادر على إجبار الناس على الهداية، لكنه لا يفعل ذلك لأنه يتنافى مع الحكمة ويقضي على قيمة الإيمان الطوعي. المشركون استخدموا المشيئة الإلهية لتبرير الجبر، بينما الله أراد أن يكون الناس أحرارًا في اختيارهم. جاء في الكافي عن الإمام الكاظم أن لله حجتين: ظاهرة وهي الرسل، وباطنة وهي العقول. وفي أمالي الصدوق عن الإمام الصادق، الله يسأل العبد يوم القيامة إن كان عالماً أو جاهلاً، فإن كان يعلم ولم يعمل أو كان جاهلاً ولم يتعلم، فهذه هي الحجة البالغة. الحجة الإلهية تشمل الدنيا والآخرة.

الخلاصة: الله أقام الحجج الواضحة على وحدانيته وحرية اختيار الناس، وأن الإيمان القسري لا قيمة له.