قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ١٦٢
Tefsir özeti
الآية تشير إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم يعبر عن إخلاصه الكامل لله في كل جوانب حياته وأعماله. فيقول: إن صلاتي وعبادتي وحياتي ومماتي كلها موجهة لله، رب العالمين. هذا يعني أن النبي لا يقتصر على التوحيد في العقيدة فقط، بل يشمل ذلك كل أعماله الصالحة. كلمة "نسكي" تشير في الأصل إلى العبادة، لكنها تستخدم غالبًا لوصف أعمال الحج، مثل مناسك الحج. وهناك من يعتقد أن "نسكي" تعني الأضحية، ولكن الأرجح أنها تشمل كل أنواع العبادة. في هذا السياق، تُذكر الصلاة كأهم عبادة أولًا، ثم تُشير الآية إلى جميع العبادات بشكل عام. فالنبي يعبر عن أنه يحيى ويموت لله، ويضحي بكل شيء من أجله، ويجعل كل أهدافه وحبه بل ووجوده نفسه موجهًا لله.
الخلاصة: النبي يعبر عن إخلاصه الكامل في كل جوانب حياته وأعماله لله، ويشمل ذلك كل العبادات وأهدافه وحبه ووجوده.