Al-An'am Suresi 164. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-An'am Suresi · 164. ayet

قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِي رَبّٗا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيۡءٖۚ وَلَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٍ إِلَّا عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ١٦٤

Tefsir özeti

في هذه الآية من سورة الأنعام، يوجه الله نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم) ليقول للمشركين: هل يجب أن أبحث عن رب غير الله، وهو رب كل شيء؟ كل نفس تحاسب على أفعالها ولا يحمل أحد وزر آخر. وفي النهاية، سيكون مرجعكم إلى الله ليخبركم بما كنتم تختلفون فيه.

توضح الآية مبدأين:

1. كل نفس تكسب أفعالها لنفسها فقط.

2. لا يتحمل أحد وزر غيره.

هناك تساؤلات حول تناقض هذه الآية مع آيات وروايات أخرى. الآيات الأخرى تقول إن من يضل الآخرين يتحمل وزرهم أيضاً، وهذا بسبب تأثيره المباشر في ضلالهم. كذلك، الروايات تشير إلى أن من يسن سنة حسنة أو سيئة، يشارك في أجر أو وزر من يتبعه فيها.

أما بخصوص الأعمال الصالحة التي تهدى للأموات، فالتفسير يوضح أن هذه الأعمال تنفع الأموات بسبب العلاقة والامتياز الذي كان بين الميت والشخص الذي يهديه العمل الصالح. هذه الهدايا الروحية لا تضمن السعادة الأبدية للميت، لكنها تعطيه آثاراً إيجابية.

خلاصة: كل نفس مسؤولة عن أفعالها ولا تحمل وزر غيرها، لكن من يضل الآخرين أو يؤسس لعمل صالح أو سيء يتحمل وزر أو أجر الآخرين. الأعمال الصالحة المهداة للأموات تفيدهم بقدر العلاقة بين الميت والمهدي.