وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ١٨
Tefsir özeti
الآية 18 من سورة الأنعام تقول: (وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير). تعني هذه الآية أن الله هو القاهر فوق عباده، بمعنى أنه يمتلك قدرة شاملة لا يستطيع أحد مقاومتها. الفرق بين "القاهر" و"الغالب" أن القاهر يعني القدرة التي لا تُقاوم مطلقاً، بينما الغالب قد يتضمن بعض المقاومة قبل النصر.
بعض المفسرين يرون أن "القهر" يُستخدم للأشياء العاقلة، بينما "الغلبة" تشمل الجميع. الله ليس بحاجة إلى الصراع مع القوى الأخرى ليتغلب عليها، بل إن قدرته قاهرة من الأصل، وقد أُستخدم تعبير "فوق عباده" لتأكيد هذا المعنى.
الله لا يسيء استخدام قدرته كما يفعل بعض البشر، فهو حكيم وخبير. مثال على ذلك فرعون الذي استغل قوته للظلم، ولكن الله الحكيم لا يظلم أحداً. تعبير "فوق عباده" يعني التفوق في المقام وليس في المكان، فالله ليس له مكان محدد. بعض الناس يسيئون فهم هذا التعبير ويعتقدون أنه يعني تجسيم الله، لكن المقصود هو تفوق قدرته.
الخلاصة: الله يمتلك قدرة لا تُقاوم، وهو يستخدمها بحكمة وعدل، وتعبير "فوق عباده" يدل على تفوقه في القدرة وليس في المكان.